السيد محمد باقر الموسوي
86
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ما يؤيّد ذلك . « 1 » أقول : والّذي يظهر من هذا الحديث ؛ أنّ عمر بن الخطّاب مزّق كتابين : أحدهما : الّذي كتبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على أمر فدك لفاطمة عليها السّلام ، وأنّ عمر تفل فيه وخرقه ومزّقه . والثاني : - كما في روايات أخرى - أخذ منها عليها السّلام ما كتبه أبو بكر ، وذلك في كتابه الّذي كتبه في فدك وردّها للزهراء عليها السّلام بعد احتجاجها عليه ، وأخذه عمر أيضا ، وتفل فيه ومزّقه . فمزّق عمر كتابين ، وتفل فيهما ، أحدهما كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والآخر كتاب أبي بكر . وإنّما الّذي أحرق قلب سيّدة النساء العالمين الّتي هي قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؛ تمزيق عمر كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعد أن تفل فيه ، وصار سبب بكائها ورجوعها إلى قبر أبيها و . . . 3659 / 5 - قال في تفسير القمّي : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ . المنّاع : الثاني . والخير : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحقوق آل محمّد عليهم السّلام ، ولمّا كتب الأوّل كتاب فدك بردّها على فاطمة عليها السّلام منعه [ شقّه ، خ ل ] الثاني ، فهو معتد أثيم . « 2 » 3660 / 6 - . . . قال : ثمّ إنّ فاطمة عليها السّلام بلغها أنّ أبا بكر قبض فدكا « 3 » فخرجت في
--> ( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 191 و 192 . ( 2 ) البحار : 29 / 113 ، عن تفسير القمّي . ( 3 ) عقد المؤلّف العلّامة لبحث فدك بابا مستقلّا ، وسيجيء تمام الكلام عند ذلك ، وإن شئت راجع في منع فدك عنها عليها السّلام ! صحيح البخاري : كتاب الخمس 1 ، فضائل أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله 12 ، كتاب المغازي : 38 و 14 ، الفرائض : 3 ، صحيح مسلم كتاب الجهاد : 49 و 53 ، الامارة : 19 ، سنن النسائي الجهاد : 52 و 53 و 54 ، كتاب الفيء : 9 ؛ -